U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

جائحة كورونا وانعكاساتها على الإقتصاد"بقلم وسام أوميلود" مسابقة أفضل مقال


 جائحة كورونا وانعكاساتها على الإقتصاد 

جائحة كورونا وانعكاساتها على الإقتصاد
جائحة كورونا وانعكاساتها على الإقتصاد


يعد فيروس كورونا "كوفيد_19"الذي انتشر في كل بقاع العالم من الأمراض التي استعصى لحد الآن على العلماء ايجاد دواء لها هذا الوباء الذي ما يزال يفتك بأرواح الآلاف من البشر حول العالم يوميا....
كون الجزائر جزء من هذا العالم شهدت هي الأخرى انتشارا لهذه الجائحة التي أغلقت مدنا وكانت حركة السير فيها لا تتوقف وأوصدت مساجد لم توصد حتى في عز الأزمة التي مرت بها الجزائر في أواخر القرن الماضي جائحة كورونا قلب حياة الناس رأسا عن عقب وأحدثت انعكاسا محسوسا ومست بالإقتصاد، وأوقفت الأشغال والعمال من مناصب عملهم ،هذا ما جعلها تخلف البطالة والمس بالطبقة المتدنية لأصحاب الدخل الضعيف هذه الجائحة جعلت العالم بأسره في حيرة وأوقفت الاقتصاد في العالم وما خلفته من خسائر وتسببت في تأجيل عدة مشاريع ضخمة وغيرها ....كيف ولا قد أصبحت الأعراس بدون عزائم والكل يخاف من الكل، بل حتى الميت لا يأتي لجنازته إلا قلة قليلة من أهله وبعض الناس الذين يتحلون بالشجاعة والمجازفة أما إذا تحدثنا الجوانب الأخرى البطالة فقد زادت هذه الجائحة، الطين بلة وأضافت للعاطل عن الشغل عطلا آخر، فإذا كان في السابق له فرصة أن يركب إحدى وسائل النقل ويبحث له عن عمل هنا وهناك فاليوم حتى هذه الفرصة أصبح محروما منها مثله والكثيرون من البسطاء الذين لا يملكون سيارات أو حتى دراجات نارية مجبرين على البقاء في بيوتهم.
حتى التعليم توقف بسبب هذا الوباء وأغلق المدارس وجعل التعليم مرهونا بالتلاميذ وزرع الخوف والعله فيهم ،وهذا من أجل الحفاظ على سلامتهم الصحية والوقاية من كوفيد_19 وهذا ألزمهم بيوتهم وفرض حجر صحي للحد من انتشار هذا الوباء...
كان انعكاس هذه النائبة واضحا على كل الجوانب وفي كل المناسبات فها هو رمضان يمر على الجزائريين في ظروف لم يعهدها أحد، فمن كان يصدق أن التراويح تغيب عن سجل العبادات في ليالي رمضان المباركة وحتى مجيء العيد هذه السنة يختلف كثيرا بل أكثر عن كل الأعياد التي مرت على الجزائريين، فلا زيارات ولا معايدات بين الناس ولا حتى لنا الحق بأن نسعد بألبستنا الجديدة التي لم نقم بشرائها إلا بشق الأنفس بعد أن أغلقت المحلات كل أبوابها.
لكن ورغم كل هذه المصاعب إلا أنها تبقى درسا مهما أعطانا مفهوما آخر للحياة كاسرا ولو مؤقتا، تفكيرنا المادي البحت، كوننا مسلمون ومؤمنون لا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يرفع عنا هذا الوباء والبلاء ويرحمنا برحمته.

بقلمي أوميلود وسام
البلد :الجزائر
كل الحقوق الفكرية و الابداعية محفوظة لصاحب المقال و لاي حق نسخ أو نشر المحتوى دون ذكر صاحبه
قم بوضع تعليق أسفل المقال لتضاعف من حظوظ فوز أصدقائكم
الاسمبريد إلكترونيرسالة