-->
U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

تأثير الأفكار السلبية على سلوك الإنسان"بقلم راضية مباركية" مسابقة أفضل مقال

مقال بعنوان "تأثير الأفكار السلبية على سلوك الإنسان"

تأثير الأفكار السلبية على سلوك الإنسان"
تأثير الأفكار السلبية على سلوك الإنسان"

  كوننا نعيش في مجتمع لا يخلو من التصادم وباعتبار أننا نتعامل بشكل مباشر مع أشخاص كثيرين في حياتنا لا بد وأن نتعرض للإساءة بطريقة ما سواء كانت مقصودة أو لا في النهاية النتيجة نفسها وهي العداوة دون محاولة إيجاد مبرر لتلك التصرفات، ولتجنب الوقوع في مثل هاته المواقف حري بنا أن نتعلم كيفية حسن التعامل مع الآخرين لأن الأغلبية تصدق ما تراه وليس ما يكمن في القلوب ولا أحد سيحاول التفكير في الدافع لسلوكياتك المرتجلة كلنا نحبذ الرؤية الواضحة من على خشبة المسرح ولا أحد يدرك ما يحدث وراء ذلك الستار بل ومعظمنا يستخلص المضمون عن طريق العنوان، هذه الحقيقة الأغلبية لهم نظرة سطحية ويبتعدون عن التعمق في شخصيات الآخرين وهذا التفكير السطحي تنجر عليه عواقب لا ندرك خطورتها لذلك تخلص من تلك المؤثرات الداخلية أولا قبل الالتفات إلى العوائق الخارجية وهو يجتاحنا السؤال فيما تتمثل هذه التأثيرات وكيف نتخلص منها؟
   كثير منا يعامل الآخرين بظروفه بل ويعيش حياته ويتصرف وفق تدابير لا منطقية اتخذها العقل الباطن ليسبب تلقائيا تأثيرات سلبية على سلوك الإنسان، أحلامه، طموحاته وحتى علاقاته، فكم من روابط صداقة تمزقت إثر هذا وكم من علاقات باتت ضحية لانفعالات ناجمة عن ظرف معين، تجربة فاشلة، صدمة نفسية أو تفكير سلبي وكل فكرة سبق وإن ذكرتها سببها هاته النقطة بالأساس وهي نتيجة للأفكار السلبية التي تتقوقع في الدماغ وهذا هو الأكثر انتشارا أو بالأحرى له تأثير دائم لكنه قابل للزوال فعليا، من الضروري تنقية العقل البشري من كل ما يشوبه من اختلاجات سلبية لأن هذه التصورات تنعكس في النهاية وبشكل سلبي على الحياة اليومية والعملية والدينية أيضا، تصرفاتنا سلوكياتنا هيئتنا الآنية والمستقبلية هي تجسيد للأفكار اللامتناهية التي تدور في حلقة عقولنا المفرغة، فإذا زرعت بذورا صالحة من أفكار إيجابية وطموحات راقية ستجني في النهاية ثمارا طازجة تتلذذ بالمذاق العذب للنجاح وإذا زرعت أشواك البؤس والأفكار الدونية ماذا ستجني غير الأشواك لكنها ستكون أكثر حدة وألم، هذه من أكثر المعضلات التي أصبحت حائلا أمام التنمية الذاتية للفرد لذلك كل من التمس في ذاته هذه المشكلة يجب عليه التخلص منها، ولتتمكن من فعل هذا سأساعدك بشيء من النصائح منها العام ومنها الخاص :
  • أهم نقطة يجب عليك إدراكها أن العقل آلة آمرة فقط فإن زودتها بتعليمات منطقية لا تتنافى مع الواقع المعاش سيطبق ذلك وفق تقنياته الخاصة، مثلا عندما تواجهك مشكلة بدلا من التفوه بعبارات الشكوى والعجز والخذلان لأن عقلك تلقائيا سيأخذ تلك النظرة بأنك عاجز، قل مثلا بأنك قادر هي مجرد حقبة عسيرة وأنت كفؤ لتجاوزها واطرح تساؤلات مع نفسك كيف لك فعل هذا وقس على ذلك، فهذه النقطة فعالة إبان كل المواقف فقط تحلى بالإيجابية لأنها السبيل للعيش بسلام وهذا هو المنطق المفروض دون منازع .
  • عندما تنكسر إياك وأن تحاول كسر الآخرين فحزنهم ليس شريطا لإعادة المام قطعك المكسورة تلك بدل من سعيك لإفراغ غضبك وحزنك في أحدهم اسعى لطرد ذلك الحزن من قلبك ولا تحمل الآخرين أخطاء هم في غنى عنها.
  • عندما تنخدع لا تفقد الثقة بالجميع، لأن هناك الكثيرين حولك لا تستطيع رؤيتهم إلا إذا نزعت غشاء الحقد والشك عن عينيك وملأت بهم ذلك الفراغ في حياتك، الفراغ الذي يجعلك تظن أنك وحيد بينما هنالك شخص ينتظر منك فقط الالتفات إليه والاحساس بوجوده حولك.
  •  عليك بتقديم الأسباب ثم انتظار النتائج ولا تنتظر النتائج دون تقديم الأسباب.

   النظرية بسيطة سهلة الحفظ والتطبيق ؛ أفكارك إيجابية إذن ستكون إنسان إيجابي مفعم بالتفاؤل حتى وإن لم تكن ما تريد بشكل تام لا بد وأن يكون هناك جزء جميل في حياتك، أما إذا كنت ذا تفكير سلبي ماذا تتوقع غير أنك ستصبح شخصا متشائما ينثر السلبية في أجواء كل من يصادفه، طبعا شتان بين الإثنين، الأمر بسيط والخيار لك.

حقوق الملكية الإبداعية محفوظة لصاحب المقال .و لا يمكن نسخ المحتوى و نشره دون ذكر مصدره
يمكنكم ترك تعليق تحفيزي لصاحب المقال دعما و تشجيعا له على مشاركته في هذه المسابقة
الاسمبريد إلكترونيرسالة