-->
U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

التعليم في ظل أزمة كورونا" بقلم مباركة بوشان" مسابقة أفضل مقال

التعليم في ظل أزمة كورونا" بقلم مباركة بوشان" مسابقة أفضل مقال

التعليم في ظل أزمة كورونا" بقلم مباركة بوشان" مسابقة أفضل مقال
التعليم في ظل أزمة كورونا" بقلم مباركة بوشان" مسابقة أفضل مقال

مقال بعنوان :التعليم في ظل أزمة كورونا
    شهدت البلدان في الأونة الأخيرة تغيرا جذريا ومفاجئا نتيجة تسلل فيروس كورونا المرعب الذي بات يجول بين البلدان زارعا الخوف في قلب الإنسان، وتاركا الهدوء يسود بين السكان، ليصبح العالم كمقبرة أناسها أموات وهم على قيد الحياة.
   وباء فتاك عاشق للمصافحات متلذذ لطعم التجمعات وكثرة الزيارات، تجاهلها الملأ في البداية قائلين :مجرد خرافات لا أساس لها من الصحة ،أما البعض الأخر فقال : ليست سوى مخططات ...إلخ ، لم يهتموا لوجوده وساروا في إتجاه تحقيق مطالبه يستقبل مصابا واحدا تلو الأخر، فترتفع عدد الحالات من الواحدة إلى العشرات والألاف ،ويعلنوا عن الأموات منهم من فقد أولاده بإهماله ، والبعض افتقد حضن أمه هكذا توالت الصدمات حتى أمنوا بصحة الإصابات وتخلوا عن متابعة الإشاعات، ولولا تدخل السلطات وكافة المسؤولين والمسؤولات  وتحذير الأطقم الطبية، لما واظب الناس على خلق الإنعزال والتواصل عبر وسائل الإتصال، والحرص على إرتداء الكمامات والعمل على  تغييرها كلما تخطت ثلاث ساعات كحد أقصى والإكثار من النظافة، كل هذه الإجراءات أسفرت عن قفل كافة المرافق والمصانع والمساجد والمقاهي ...إلخ ،المستقبلة لجل المواطنين والمواطنات ، تفاديا لكثرة الإصابات وتسجيل البؤر المهنية والعائلية والسجنية والتعليمية ..إلخ.
   لجأت الوزارة بناء على تصريحات واستشارات مع المختصين والمختصات على إغلاق المدارس والمعاهد والجامعات بتاريخ 16 مارس 2020 تقليلا من فرص انتشاره. وهو ما نتج عنه تساؤلات وقلقا كبيرا لكافة المنتمين لهذا القطاع، وخاصة الطلاب والطالبات المقبلين على اختبارات ختامية لسنوات سابقة كالإجازة والماستر وكليات الطب وغيرها...) خوفا من إقرارهم بإتخاذ هذه السنة "بيضاء" بسبب إطالة الوباء بعدما اجتازوا الأسدوس الأول.
كل هذه التخوفات دفعت بالمؤسسات التعليمية إلى تبني عملية
  "التعليم عن بعد "كتعويض عن "التعليم المباشر" مستخدمين طرق بديلة ومساعدة لإنهاء ما تبقى من الفصل عن طريق وضع نسخ إلكترونية للدروس الغيابية تكملة لما تم إنجازه حضوريا، والعمل على بث قنوات افتراضية كقناة الرابعة والعيون وتمازيغت وغيرها. إضافة إلى ذلك قيام جل الأساتذة بوضع صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسهيلا لعملية التساؤل لإزالة الشك بالصواب، كما تم استخدام تطبيقات محادثات الفيديو عبر الإنترنت مثل زوم وغيره من التطبيقات المشابهة.
رغم إتخاد هذه الوسائل إلا أنها لم تحقق نجاحا بالغا كالحضور لكن الشيء الإيجابي أنها لن تكون سنة بيضاء كما فعلت بعض الدول تجنبا للكوارث الصادمة، ومن جهة ثانية فقد حققت نجاحا لأولئك الطلاب اللذين يتعذر عليهم الحضور حيث نجد معظم الدكاترة يركزون بشكل كبير على الحضور في الإمتحان وغالبا ما يتعرضون للسقوط والفشل. أما بخصوص طلاب التخصصات العلمية فغالبا لن ينالوا شيئا من خطة التعليم عن بعد كونهم يحتاجون لمختبرات للقيام بتجارب عند كل افتراضات لتؤكد مدى صحتها من عدمها ...إلخ
    إذن فالتعليم في ظل أزمة كورونا لم يعوضه التعليم عن بعد، لأن الغائب بحضوره لن يفهم، والحاضر بغيابه لن يقبل.
لن نفقه في الدراسة بالقراءة ولو أننا أمة اقرأ، إلا أنه لا وجود لفهم بدون شرح ولا شرح بدون فهم.

كل الحقوق الفكرية و الابداعية محفوظة لصاحب المقال و لاي حق نسخ أو نشر المحتوى دون ذكر صاحبه
قم بوضع تعليق أسفل المقال لتضاعف من حظوظ فوز أصدقائكم
الاسمبريد إلكترونيرسالة