U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

رؤية لتحديات الحياة بعد أزمة كورونا 'المقال الثالث "خديجة أبني من تيزنيت" مسابقة أفضل مقال

رؤية لتحديات الحياة بعد أزمة كورونا 'المقال الثالث "خديجة  أبني" مسابقة أفضل مقال
رؤية لتحديات الحياة بعد أزمة كورونا
رؤية لتحديات الحياة بعد أزمة كورونا 



 عاشت الأمم  أياما  شديدة،  في  ظل  جائحة كورونا، ذلك  الفيروس  المجهري الذي    يأبى الرحيل  ،حصد الأرواح و أفقر  الدول.و أضحى كارثة لا يستوعبها  لـُبٌّ  ولا  يستكين لها  فؤاد.
   عمَّت المسغبة في البقاع ،أغلق العالم  خشية هذا الفيروس  اللعين ، المنتشر ،  فأصاب  وخرَّب ودمَّر  وشتَّـَت  اقتصاد  المجتمعات  .
بعد أزيد من أشهر ثلاث من الصمود  و الاصطدامات و التباعد  المشروط و التحذيرات و إجبار  على الركود المالي  و الاجتماعي  و النفسي    نتيجة التوتر  الفردي  للانسان  ، منه تلاشت  القوانين  وأجبر  الناس  على الحجر  الصحي.
  وبعد تخريب  عام  و إفلاس  تام  لدول  وأنظمة رأسمالية    وتعطيل  مصالح الامم  و تشتيت  العقول    و تحجيم  دور العبادة  و إذلال الناس    ،  وبعد عصفٍ  اقتلع الأخضر و اليابس ,و اكفهرت وجوه الناس  و سيطر المستحيل  على  التفكير   و سادت الفوضى   و سخط  الخلق  على  قدره.
إنها  أعظم كارثة  في  هذا القرن  بكل  المعايير، تستدعي  التفكير  الإصلاحي  الدقيق  في  مختلف  أوجه الحياة  بشكل  إيجابي     .
  الحياة ليست  مثالية  كما  يعتقد  الانسان  وهو غارق  في  الملذات  و الشهوات   ،  فقد  يتعرض  لمحن  و أحداث  يتأثر  بها   و تؤثر  فيه  و تعوق  تطوره و نماءه  المعهود  في  جل مناحي الحياة.
  غير  ذلك  فالجوانب  المشرقة  للمواجهة   وجب  التمعن  فيها  جيدا ضمانا  للسيرورة  الاجتماعية  للفرد و المجتمع    ، فهم   ينطلق  من زاوية   الايجابية  التفاؤلية   لبلوغ  القدرة على   مقاومة  الضغوطات الحياتية.
فلمواجهة  ثلة من  الصعوبات   وما يعرقل     مهاراتنا   يلزم   التفكير الجيد  الممنهج  و اعتماد  اليات  وتكثيف  مداها على الواقع لتحسين    جودتها  الفعلية  و السعي   قدما للوصول  الى  التقدم  الذي  نطمح  إليه.
فالاستمرار  و المثابرة على التحدي  عنوان  الحياة  بعد  كورونا ، و الاعتماد على  قدرات  البشر  الفكرية والعملية  هي  أولى  العزائم  لتحقيق  السير الناجع  نحو الحياة  الفضلى    ، وكما يقال :
"  الضربات  تقوي  الانام "
   فمعظم  مشاكل العالم   يمكن حصرها في   فكره  و معتقداته  ،ولزم  علينا  نبذ  اليأس  و  التوسع  في  التقدم  نحو الأفضل  ونتدرج في  سلالم التغيير   و نسير  على درب  الإيجابية    لمواجهة  الضغط  .
و تطلب وقف  زحف الجمود العالمي و الضرر  الموحد  و لتحديد  الجوانب   التي  سنغيرها   في  هذه  الظروف  ، التركيز على  آليات الإنتاج الاقتصادي  و الأنشطة العملية   ، باتخاد تدابير  أولية و الالتزام الجاد بها .
أن  نتقن تطبيق  السلامة الصحية  في  جل  الأماكن و إدماج  ذوي  الأمراض  المزمنة  في  المجتمع  ، فسلامة أبداننا   رهين بمستقبل  حياتنا.

  إضافة إلى تنمية أشكال التقدم للرقي  بالشعوب  بمحاربة الجهل  ونشر الوعي  بين المجتمع ،واتساع  بؤرة  الوقوف  على العلوم  و الآداب و الفلسفة و غيرها .
  ولا ننسى الوقوف  على أنماط  حديثة  التخطيط  و الهيكلة   المصاحبة  للمسؤولية في  القطاعات الحيوية  و التي  هي  الركيزة العظمى  للنمو  وعتبة المجتمع   كالفلاحة والسياحة والصناعة ....
وتجدر الإشارة الى  الحد من وثيرة  الهشاشة الاجتماعية التي  تسود  الدول  و تقليص  الطبقات الفقيرة  بها ، و أن  تقف  الحكومات على تحسين  الظروف  المعيشية  للأسر عامة ،بخلق فرص عمل  و تشجيع استثمارات  فردية و تقليص  الضرائب  على  المواطنين و دعم  شريحة المعطلين  .
كما أود  أن أشير إلى ضرورة انفتاح  الدول و القارات  على بعضها   و تكثيف التعاون للقضاء  على  المعيقات   العميقة كالإيديولوجيات  و الوقوف  على  الأفكار  التنموية  .
  ولا  ننسى أن نتمسك بضرورة التلاحم  بين  شرائح المجتمع المدني  من  أفراد  وجمعيات  وا للجن المحلية و الجهوية ضمانا   للأمن و العيش  والبقاء .
   إن  سداد  فواتير التخريب  النفسي  و الاجتماعي  في  الحياة  بعد  فيروس كورونا ليس  بالأمر  الهين ،يحتاج لتظافرالجهود و تقاتل  من الجميع بل  أبعد من ذلك  نأمل  معجزة  الشعوب  كافة.

بقلم:ذة   خديجة  أبني



يمكنكم ترك تعليق تحفيزي لصاحب المقال دعما و تشجيعا له على مشاركته في هذه المسابقة حقوق الملكية الإبداعية محفوظة لصاحب المقال .و لا يمكن نسخ المحتوى و نشره دون ذكر مصدره
الاسمبريد إلكترونيرسالة