U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

مقال بعنوان "التنمر" بقلم ريمة قاسمي.مسابقة أفضل مقال

مقال بعنوان "التنمر" بقلم ريمة قاسمي.مسابقة أفضل مقال

التنمر

التنمر
....أصعب ما يمر به شخص ما هو رفض المجتمع له أو تفضيله عن غيره وهذا مايأدي إلى عدة ظواهر لتقسيم المجتمعات وزهر الفتن بين الأفراد .
فما هو سبب انتشار ظاهرة العنصرية أوالتنمر؟؟
....العنصرية أو ما يطلق عليها مصطلح التنمر هي ظاهرة عدوانية تضرب المتعرض لها معنوياته فيصبح معزولا عن الناس غير مبالي لكل الأحوال. وسبب الانتشار الرهيب لهذه الظاهرة هو نقص الإيمان والاعتقادات الخاطئة وعدم تقبل الناس.فلا الفقيراختار  فقره،ولا الأسود اختار لونه،ولا سيء الشكل كان له إذن في شكله فلا غير خالق مسؤول عن كل بشر
لماذا كل هذا الظلم على من لاحول ولا قوة لهم؛ من لا يدرون هل يكملون أم ينسحبون من هذه الدنيا؟ قد تكون كلمة التنمر سهلة على اللسان لكنها قد تسقط من كان محاربا في الجبال ,فتدخله في البلاء, تسقط المجتهد في العلاء , فتجعله محل عزاء، ينهار القوي في كل مجال ،فيصبح همه الوحيد النجاة من مصائب الحياة
المتعرض للتنمر يكون وحيدا في كل الحالات الفرح والحزن لا اختلاف في الإحساس، لا الصديق يحكي له الهموم ولا الحبيب يشكي له ألم الحياة ،فيصبح الحيط صديق البقاء ،والظلام أسطورة الحياة
تعددت الأسباب وكان التنمر سبب ضعف التلاميذ في الأقسام فيتغير عليه الأستاذ معتقدا أنه أصبح من الأغبياء
أين الأم والأب بين هؤلاء؟ ليزرعوا أملا في ابنهم مشجعين له أنه من الأذكياء
فلنفكر قليلا
لو كل الأغنياء يساعدون الفقراء يخرجونهم من المشقة والتعب، ويقصفون من نادى ذلك الفقير بالمتسول .....لن يكون تنمر على الفقراء
لو كان هناك من يعلم أن الجمال هو جمال القلوب ،فنجعل قاعدة الحياة لا فرق بين الجميل والسيء ....... لا يوجد تنمر
لو آمنا أنا كلنا اذكياء والاختلاف هو اختلاف في درجة الذكاء .....ينتهي التنمر
العبرة ليس بمن ملك السماء وعلا البناء،فشيد القصور وملئ بطنه بكل أنواع الطعام،ليس بمن ملئ زوجته بالذهب والألماس فيأخذ لها الزمرد لتتباهى به بين النساء،فيقولون أنها زوجة فلان صاحب الأموا ل والشركات ،وظهر في الشاشات وتكلمت عنه القنوات وألبس أبنائه الحرير فحظهم في أب كهذا أو نقطة موت لا بقاء،العبرة من أدخل لقمة الحلال لايفرق بين أحد بأي شكل من الأشكال،ساعد المسكين المحتاج،ومسح على رأس الأسود وأعاد له البسمات،هنا يوقظ المعنويات فيخرج شخصا صالحا ينفع نفسه ويفيد المجتمع في كل الأحوال،فيكون شخصا يعود بشئ لبلده حين تتأزم الأحوال.
....وفي الأخير ونصيحة مني فلنعش بسلام وبين أيد بألوان لا اختلاف في الأشكال ولا الأنواع ولا درجة الذكاء،لافقير بين الأغنياء ولا ضعيف بين الأقوياء...نبني مجتمعا مزدهرا وأمة قوية لايهمها جاه ولا مال سوى شعور المتعرضين لما قدم عليه بعض الناس ولا تسقط بأي شكل من الأشكال فينشغل كل واحد بنفسه ويكفينا شرف التخلص من المتنمرين وزرع ابتسامة بين كل هؤلاء....

كل الحقوق الفكرية و الابداعية محفوظة لصاحب المقال و لاي حق نسخ أو نشر المحتوى دون ذكر صاحبه

قم بوضع تعليق أسفل المقال لتضاعف من حظوظ فوز أصدقائكم
الاسمبريد إلكترونيرسالة