U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

المقال المفيد والجواب السديد عن أنواع الناس إبان كورونا الكوفيد" بقلم زيري عبد الرزاق"


المقال المفيد والجواب السديد عن أنواع الناس إبان كورونا الكوفيد

المقال المفيد والجواب السديد عن أنواع الناس إبان كورونا الكوفيد
المقال المفيد والجواب السديد عن أنواع الناس إبان كورونا الكوفيد


‘‘المقال المفيد والجواب السديد عن أنواع الناس إبان كورونا الكوفيد’’
بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله المبدئ المعيد، خوَّف الناس بالفيروسات والكوفيد، فانجلى بين التقي من والعنيد، وأشهد أن محمد بن عبد الله عبدُ الله ورسوله؛ ختم به النبيين، وأعلى درجته في عليين، فاللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين:
يا رب صل على النبي المصطفى
ما لاح برق في الأباطح أو قبا
يا رب صل على النبي المصطفى
ما قال ذو كرمٍ لضيفٍ مرحبا

اللهم اجعلنا لهديه متبعين، وانفعنا بمحبته واتباعه أجمعين.
أما بعد:
فيا معشر الإخوة والأخوات والبنين!
   لا يكاد يخفى أننا نعيش زمنا كورونيا، تقلبت فيه الأجواء وتغيرت الملامح والأهواء، وأبان الكل عن معدنه وأصله واتضح فرعه من أصله، وانشطر الناس فيه انشطارا  يمايزهم البليد الغبي قبل الفطن الذكي.
 فضرب منهم تجذَّم لإيمان  في قلوبهم فرضوا بقضاء الله وقدره فاستكانوا لربهم وتضرعوا ولسان حالهم يقول:  أنَّى لبشر أن يفر من قدر؟ وأنَّى لِحَذَرٍ أن ينجي من قدَر؟ فأنعم بهم وأكرم من قوم قد ملأ الإله شغاف قلوبهم فأخذوا بالأسباب الوقائية والإجراءت القانونية فرارا من قدر الله إلى قدر الله فنصحوا الأمة ووجهوها إلى بر الأمان، مستغلين قدراتهم الفكرية والشعرية كما قال قائلهم حاكيا نظم ‘‘المرشد المعين على الضروري من علوم الدين’’
 
فصل وتحصل الوقاية
بما من الكورونا وأذاها فاعلما 
بالحجر والعزلة فيما يرتسم
                عن كل حي وجماد ونعم
 
{ الحجر وأحكامه }

ويثبت الحجر برؤية السعال
لنصف شهر بالتمام و الكمال 
وقت طلوع فجره إلى الغروب
والزاد في أوله شرط الوجوب
ويكره اللمس وفعل سلما
دأبا من العدوى وإلا حرما 
أول أعراض كورونا في الفم
           بعطسة مع الجفوف فاعلم 
لكن لدى ضيق لصدر أو شعر
          بالحر أو صداع رأس معتبر 
فالبس رداً كمامة نعلين
واستصحب الشخص بدون مين
 
وأما الضرب الآخر فقد ضحك على ذقونه فسخر واستهزأ من الآيات والفقهاء والأئمة ناهيك عن أهل القرآن والسنة ظنا بصنيعهم ذا أنهم يحسنون صنعا وبيس ما يفعلون { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)} وهم بذا أشد تعنتا وتكبرا وتجبرا من فرعون، إذ أنه لما عاين النكال والعذاب قال {آمنت} أما هؤلاء فلم ير منهم إلا السخرية والنكت، وقد وقد سلبهم الغرب هويتهم وثقافتهم حتى صاروا معاول على دينهم وعروبتهم يهدمونها هدما.
كالعِيسُ في البيداء يقتلها الظما+++والماء فوق ظهورها مَحْمُول
إن علم المصاب بما يعقب الصبر والاحتساب من اللذة والمَسَرَّة أضعاف ما يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه لكان كاشف لكربه لو تأمل ذلك.
يروى عن أنس -رضي الله عنه وأرضاه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {تُنصَبُ الموازين يوم القيامة، فيُؤتى بأهل الصلاة والصيام والزكاة والحج، فيُوَفَّوْن أجورهم بالموازين، ثم يُؤتى بأهل البلاء، فلا يُنصب لهم ميزان، ولا يُنشر لهم ديوان، ويُصبُّ عليهم الأجر صباً بغير حساب، ثم قرأ قول الله جل وعلا: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10]} وفي الترمذي مرفوعاً: {يودُّ أناسٌ لو أن جلودهم كانت تُقرض بالمقاريض لِما يَروْن من ثواب أهل البلاء} فسبحان من يرحم ببلائه!
زيري عبد الرزاق
كل الحقوق الفكرية و الابداعية محفوظة لصاحب المقال و لاي حق نسخ أو نشر المحتوى دون ذكر صاحبه

قم بوضع تعليق أسفل المقال لتضاعف من حظوظ فوز أصدقائكم

الاسمبريد إلكترونيرسالة