U3F1ZWV6ZTE4NDE0OTExMTZfQWN0aXZhdGlvbjIwODYxNTU3MzE4
recent
أخبار ساخنة

قصة بعنوان" خطيئة حلم " بقلم نور الهدى العامري

قصة بعنوان" خطيئة حلم " بقلم نور الهدى العامري

قصة بعنوان" خطيئة حلم " بقلم نور الهدى العامري
قصة بعنوان" خطيئة حلم " بقلم نور الهدى العامري

من المؤلم أن تعاشر أناساً فرضت عليك الحياة وجودهم في محيطك..

أن تنحني لذل العاصفة كي لا تقتلعك من مكانك الذي تحرص على بقائك فيه..

 أن تضطر إلى تغيير بعض مبادئك و أهدافك وكل ما أنتَ مؤمنٌ به لتساير الحياة...أن تشعر بالظلم والذل وتعجز عن الإنتصار  لنفسك.. و أن تبدأ بالتنازلِ عن أشياء تحتاج إليها.. باسم الزوجية

خلال هوامش تلك الذكريات تنهال كوابيس الرؤيا ونحن نتأملها لنرى ما خبأه الأمس وراء الأكمة
فتلوحُ لنا دُرُوبٌ مظلمة تارةً وَذِكْرَيَات مفقودةٍ  تارةً أُخرى واحلامٌ ضائعةٌ

في منزلٍ صغيرٍ أرادتْ أنْ تعيشَ بسعادةٍ واستقرارٍ هناك
لكن لا تجري الرياحُ بما تشتهي السفن
انقلبت حياتها رأساً على عقبٍ معلنةً عن  ابتداءِ رحلةٍ من الألم والحزن والفوضى
دقتْ السعادة أبوابها  برجلٍ ظنته فتًى لأحلامها البسيطة
تعالتْ أصوات الزغاريد واختلطتْ بأصوات الموسيقى في أرجاءِ منزلها
الكل مستبشر فرح جاء لخطبتها شخص يقرب جارهم  من عائلة مثقفة ومعروفة ، بدءوا بالسؤال عنه ، أجزم الجميع بأنه جيد وعائلته جيدة جداً

بقيتْ هي وأهلها في وسط حيرةٍ شديدةٍ بين القبولِ والرفض ، وبين ليلة وضحاها تبددت  آراء اَلْحَيْرَة عنهم ليبدءوا  موافقتهم كأن هناك شيئاً  ما  شدهم للموافقة على هذا الزواج لكنها بقيت غير مطمئنة لهذا الزواج، تذكرت حينها  كلام تلك العجوز التي زارتهم
-العجوز: (أتبعي حدسك فحدسك لا يخطىء يا ابنتي ، الغرائز الداخلية ومشاعر عدم الارتياح ما وجدت عبثاً هذه طريقةُ جسدكِ لأخبارك بأن هناك خطأ ما ، فلا تجازفِ في تجاهله، ولا تتبعي الطريق الخاطىء في تحقيق أحلامكِ)

-هي:-لابد أن حدسي خاطىء هذه المرة فالجميع يقولون أنه شخص جيد ومن عائلة مثقفة

عاودوا أهلها بالسؤال عنه وعن عائلته ليطمئنوا أكثر سألوا الأقارب والجيران وكل المعارف
أجزم الجميع :  - بأنه أروع شخص في الوجود ، من عائلةٍ معروفة في قمة الثقافة و الأخلاق

كانتْ كذبة السنين ليست كذبةُ أبريل كما يسميها البعض ، حين أودو   بحياتها ، زُفت في تلكَ الليلةِ الظلماء في وسطِ زحامٍ  شديد كلاً كانت تغمره السعادة إلا هي ذهبتْ بقلب مليء بالندوب .
مرتْ الأيام  في مشقةٍ وعسر .. إلا أن  هناك  .. بعض التحذيرات الخفية  ..احذري منه ابتعدي عنه .. لا تصطدمي به ... إنه يراقبكِ
تارةً يأتي بشكل كوابيس ، وتارةً يتفوهون به

و في إحدى الليالي الكئيبة  حدث شيء غريب 
فبمجرد إغماض عينها شعرت بشخص يهمس بإذنها ظنتهُ زوجها ، ففتحت عينها بشدة لكنها لم ترَ احدا ، اهتز جسدها بقوة وشعرت بخوفٍ شديد ولم تستطع الحراك .دققت النظر في جميع اتجاهات غرفة النوم لم تجد شيئا
شدها شعورٌ غريب إلى تلكَ الستارةِ الملونة شخص ما يردد عبارات متكررة ، لم تتذكر شيء سوى كلمة( أحذري )، فجأة دخل زوجها الغرفة ليسألها باستغراب
- مابكٍ هل انت بخير؟!
-لاشيء ،نعم أنا  بخير

بقيت طوال تلك الليلة تفكر بهوسٍ لما حدث معها وتحدث نفسها
-أ يعقل أن  يكون ذلك وهم ، أم  أنني كنتُ أحلم ، شعور غريب أشعر بأن هناك من يحدق بي ،آه يبدو أني سأجنُ .
استسلمت للنوم لتعود وتستيقظ ليوم ممل رتيب لا يخلو  من الإرهاق
بعد أن استيقظت اتجهت إلى الحمام لتغسل وجهها و ترتب شعرها و بعد ان انتهتْ توجهتْ إلى المطبخ لتجهز الفطور  المتكون من شاي مع قطع صغيرة من الجبن المحشو بالأعشاب ، ثم أيقظت زوجها وأُمه وأبيه ليفطروا  معاً
و حين انتهوا من الفطور ، ذهبت لتنهي أعمال المنزل ،غسلتْ الأواني والصحون ونفضتْ الغبار عن الأسطح ، ثم بدأت بتجهيز وجبة الغداء أخذت اواني الطبخ الى خارج المنزل ، إذ  أن أُم زوجها لا تسمح لها بالطبخ داخل المنزل
أشعلتْ ذلكَ الموقد القديم  في وسط الحديقة ، فخطف  من أمامها ظلٌّ أسود لفحها بهواءٍ حار
استدارت بنظراتٍ تتملكها الحيرة ، حيث لايوجد شيء في الحديقة لا أشجارٌ ولا نباتاتٌ  فقط جذوع نخل مقطعة وَحَظِيرَة خشبيةٍ لدجاجة سوداء ، كانت تُطلق عليها أُم زوجها ب (فهيمة) وكما تدعي هذه الأم أن تلكَ الدجاجة تفهم ما تقولهُ لها وتفعل ماتريدهُ منها
حاولتْ تجاهل ما رأتهُ وبدأت بغلي السمك واحدةٌ تلو الأخرى ، خطف من أمامهاذلك الظل  مجدداً ،  سكن الخوف قلبها وأخذتْ ترتعش من شدة الخوف ولم  تشعر إلاّ  بزيتٍ حار يَنْسَكِبُ على فخذيها ،صرختْ بصوتٍ غير مسموع  شاهدها زوجها من نافذة الغرفة المطلة على الحديقة ثم ذهب ليساعدها خلسةً دون أن تراه أمه ،  تجاذبا أطراف الحديث عن تلك الحديقة
و بدء يحدثها عن تلك الحديقة ، بأنها حديقةٌ مشؤومة لا ينبت بها شجرٌ ولا نباتاً شوكياً وكل من يحاول زرعها يعودُ عليلاً
أوجستْ خيفة من حديثه لكنها أرادت اكتشاف ذلك بنفسها ، بعد ان أكملوا الغداء ، عادتْ إلى تلك الحديقة لتزرع فيها بذور بعض النباتات الورقية

مرت الأيام ونمت تلك النباتات سريعاً ، شيءٌ لا يُصدق
كيف نمت النباتات في هذه الحديقة بعد ان باءت بالفشل كل المحاولات في زرعها
-ام الزوج: ماذا فعلتي ، كيف نمتْ تلك النباتات
-هي: صدقيني لم أفعل شيئاً ، ولم أضع سوى البذور

-أم الزوج : أنتِ كاذبة
تشاجرت أم زوجها معها وانهالت عليها بالكلمات الجارحة ، ثم ذهبتْ أم زوجها الى المطبخ .
-       هي :ماهذه الإمرأة اللعينة ، ليتني سمعت كلام تلك العجوز حين قدمتْ لي نصيحة.
جلستْ  على الأريكة وهي تنظر إلى الحديقة المرعبة من نافذة الغرفة التي تطل على تلك الحديقة ،  تملكها نعاساً شديداً أرخت عيناها قليلاً  فجأة سمعتْ صوتاً يهمس اعقبهُ ظهور فتاة صغيرة ذات ملامح غريبة تخرجُ  من بين جذوع النخل المقطعة أخذتْ ترمقها بنظراتٍ حادة ثم هجمتْ عليها وغرزت أظافرها في جسد الزوجة فانبثقت رؤوس الدم الصغيرة من جسدها ، سمعتْ الزوجةُ الفتاة  تردد عبارة (أنهُ لي)ثم تركت الزوجة و توجهتْ تلكَ الفتاة الصغيرة الى أخت  الزوج لتُعطيها  هدية ملفوفة بورق نباتات ثم استدارتْ الفتاة لتلك النافذة وأطلقت صرخة مدوي، نَهَضَتْ الزوجة برعبٍ شديد ، وانفاس متقطعة

-ما هذا الصوت يا إلهي ؟! نظرتْ إلى النافذة برؤية ضبابية جذوع النخل مبعثرة والفوضى تعم المكان

-لابد أني لازلت أحلم  ،سأنهي عملي وأخلد الى النوم

وما أن حل المساء ذهبتْ الى غرفتها لتكابد وحدها ذلك العناء النفسي
نظرت الى سقف غرفتها تدقق النظر وتعيد في فكرها ما حدث معها من امورٍ غريبة ومريبة ،ماحدث لم يكن وهماً إذا عادَ ذلك الصوت مجدداً لكن هذه المرة لم يكن صوتاً مهموساً إنما كان صوتَ شجار يزداد وضوحاً عند الاقتراب من تلك الستارة ،صوتٌ غير مفهوم لأمرأة ، لم تفهم عم كانت تتحدث إذ أنها  لم تستطع الاقتراب أكثر  من تلكَ الستارة بقيت محدقة بتلك الستارة اللعينة أسندت نفسها الى الجدار الذي يقابل الستارة ،دخل زوجها الغرفة ولم ينطق ببنت شفة معها

-يا إللهي ماهذا الزوج الذي لا يأبه الا لنفسه .

ذهبت الى سريرها كالعادة لتبدأ بسلسلة من الأفكار  المخيفة 
ما ان هومت عيناها بالنعاس  رأتْ تلكَ الإمرأة التي سمعتْ صوتها خلف الستارة ، امرأة شاخصةُ العينين ،أسنانها مخيفة وشعرها أشعث متطاير كانت تنظر إليها من خلف تلك الستارة طوال الوقت قامتْ بذهولٍ كبير من سريرها ، أشعلت كل الأضواء الموجودة في الغرفة بالكامل ، لا أحد هناك سوى زوجها نائم على طرف السرير ،أيقظتْ زوجها بسرعة خاطفة لتخبره بما رأت
استيقظ زوجها أخذتْ  تروي له مارأته بالكامل  تغير وجه زوجها بالكامل
-أخبرها بأنه لا يوجد  شيء وأنها كانت تحلم
لكنه كان خائفاً من شيء لم يرد اخبارها به ،ذهب نحو الستارة ليطمئنها بأنه لايوجد شيء أزاح تلك الستارة ببطيء لم يجدوا  أحداً كانت الأجواء هادئة تماماً .

توالت الأيام على نحوٍ رتيب ، بين كوابيس مزعجة و كلمات جارحة

 في إحدى  الصباحات وبينما هي جالسة على سريرها شعرتْ بوخزات شديدة في بطنها كوخزات الأبر صرختْ  من شدة الألم
في بطنها ..هرع إليها  زوجها كي يأخذها إلى  المشفى الى قسم التحليل

ليتفاجىء بحملٍ غير متوقع ...اسودت الدنيا بعينيه الكئيبتين
-كلا لا أريدُ هذا  الطفل ...خرج مسرعاً من المشفى تاركاً زوجته في دهشةٍ عظيمة
لا تعرف  ما هو ذنبها ..و بمن تستنجد وبمن تلوذ
وبعد وهلة قصيرة  رجع زوجها وهو بائس لا يعرف أين يدس وجهه عائداً إلى  البيت
ليخبر أمهِ  بالخبر الكئيب ... وما إن دخلت زوجته نظر الكل إليها باستحقارٍ كأنها ارتكبت جرمٌ مصيره الإعدام

-الأم:-ماذا تقول .!! كيف حدث هذا ؟!

بقيت صامتة متفاجئة من ردودِ أفعالهم السيئة تمنت لو ان الأرض تبتلعها ذهبتْ إلى غرفتها بقلبٍ ملىء بالأحزان ،فتحتْ نافذتها الى أقصى حد أرادتْ تحطيمها بالجدار المحيط بها لكي تفتح لاتساعٍ  أكبر ونفس أطول ،تَمَنَّيْتْ أنْ تبتلع الهواء كلهُ ولم تتوقف عن ابتلاعه حتى تتوقف من التعب ،نظرتْ إلى جدران غرفتها الكئيبة وهي تحدث نفسها :
-ماذا فعلت كي أستحق هذا العناء..
- كوابيس لعينة ، معاملة سيئة  ، يالهي هل أنا مهجورة في وسطِ أرضٍ لا نهايةَ لها ؟!!
مرتْ أيام والكل يخطط لقتل ذلك الجنين البريء  قبل ان يولد
وهي تحارب بشتى الطرق والوسائل لتحول دون ان يصيبه مكروهاً

و في إحدى الليالي نادتها أم زوجها لتروي لها حادثة كانت تعمُ أرجاءَ هذا المنزل وتمت تلك الحادثة بعد زواج ابنها الثاني وإجهاضات زوجته المتكررة

-أم الزوج: كنا ننظف المنزل ونزيل الغبار من هنا وهناك ونأخذ بقايا الأثاث القديم  لنركنها في أعلى المنزل شاهدنا خرقة بيضاء ملفوفة بقوة  اصابتنا الدهشة لما هذه الخرقة هنا ومن أتى بها إلى هنا؟؟
أخذنا  هذه الخرقة البيضاء  ونزلنا بها إلى الغرفة الرئيسية فبدأنا بفتحها شيئاً فشيئاً تفاجئنا بملابس طفل داخلية عليها كتابات غير مفهومة باللون الأحمر وعليها بعض الرسومات غير الواضحة ، بعدها أحضرنا قليل من الخل والملح البحري ثم وضعنا هذه الخرقة في وسطة لنشاهد فوراناً غير طبيعاً لتلك الخرقة ، هذا ما سبب بالاجهاضات المتكررة ولم نعلم حينها من أحضر تلك الخرقة

لأعرف لما روت تلك الحادثة هل لتخيفها أم لتحذرها من شيء
بدأت موجات الفزع تنتابها رويداً رويدا  أحست ان قلبها يخرج من جسدها      تحدثتْ مع  نفسها قائلة:
-أيعقل أن  ما سمعته من أصوات و ما رأتهُ  في الكوابيس حقيقة
بدأت دقات قلبها تتسارع ،خرجت مسرعة إلى  غرفتها فتحت التلفاز على إحدى  قنوات قارئي  القرآن لتهدأ من روعها ، في تلكَ الليلةِ لم تستطع أن تجهز لهم وجبة العشاء فكانت قدماها  لا يحملانها من شدة الخوف، استسلمتْ للنوم بعمقٍ وهي تستمع إلى صوتِ قارئ القرآن يتسلل إلى أُذينها بدفء ليغمر روحها راحةً كانت قد افتقدتها
ما ان حل الصباح أزاحتْ  عن وجهها رداءَ الليلِ المخيفِ وتنهدت قليلاً  ، أدلتْ بقدميها من السرير ووضعتها في خُفيها لتبدأ بيومِ ثقيلٍ مليء بالإحباطات جهزتْ الفطور ونادتْ الجميع ليفطروا ، قاطع فطورهم صوت رنين الهاتف اتصال لسفر مفاجىء لعائلة زوجها
كانت مسرورة لهذا السفر ..أخيراً  سوف أبقى  وحدي في المنزل بلا أوامرٍ  بلا طلبات وبلا مشقة
بدءوا بحزم أمتعتهم  ظهراً ثم اتصلوا بسيارة الاجرة كي تنقلهم
وكما هي الحال ام زوجها (لا تنسي أن  تعملي كل واجباتك المنزلية حتى في غيابنا احرصي على ان تؤديها بشكل يومي ، كوني متأكدة ان تتم تلك الأعمال يومياً سوف أعلم  بها )
-حسناً لن انسَ ذلك
بعد ان ذهبوا ، خرج زوجها للعمل كالعادة لكنها هذه المرة بقيت وحدها في المنزل لم يكن شيئاً عادياً قد تملكها الخوف من ان يكون شيئاً ما في هذا المنزل ،وبالفعل حدث ما توقعتهُ بعد عودة زوجها إلى المنزل شاهد زوجته بلا حراك وعيناها شاخصتان جالسة في ركن المنزل وهي تتصبب عرقاً  وترتجف بشدة وبعد ان عاد إليها وعيها أخبرته أنها لمحت خيالاً يتجول في المنزل ، أخبرته انها في كل ليلة تسمع صوتاً يهمس لها تارةً ، وتارة اخرى صوت شجار لإمرأة
-زوجها كان خائفاً يرتقب المكان ويحدق به جيداً
أخبرها بأنه لاشيء هنا لربما لم تعتادي على المكوث في المنزل لوحدك .
ذهبا إلى  غرفتهما ليرتاحوا ..،  حاولتْ النوم فلم تستطع .
ملامح وجه زوجها تغزوها الحيرة بينما كان يحدق في سقف الغرفة
استسلما  للنوم وبعد وهلة قصيرة استيقظا  على اهتزازٍ رهيب في سريرهما
خفق قلبها بقوة أحستْ أنه يخرج من بين أضلاعها  ، لتشاهد زوجها جالساً بلا حراك وهو يتمتم "ماذا تُردن مني ، لقد دفعتُ الثمن كله "
-ماذا بك ،إلى من تتحدث؟!
بعد أن عاد إلى وعيه  ، أخبرها بأنه ليس بخير
- هو: -عاودني ذلك الكابوس المريب وكأني سقطت في حفرة سوداء عميقة في وسط أشواكٍ حجرية ، وثلاث نساءٍ بشعاتٍ يحاولن قتلي
لم تكن ماذا تفعل سوى ان حالات الفزع الرهيب تعتريها  بين الحين والحين
خرج زوجها من الغرفة مسرعاً ، وبعد وهلة قصيرة عاد مبتسم ،ثم حدثها بسخريةٍ قائلاً: آه لو تعلمين ماذا يوجد في هذه الغرفة لهربتِ دون عودة
صرخت في وجهه قائلة : ماذا يوجد في هذه الغرفة اللعينة أخبرني
-يُجيب زوجها بسخرية تامة وهو يضحك
لا شيء لا شيء عودي إلى النوم

تاركاً خلفه افكارٌ  سوداوية

لم تنم في تلك الليلة البغيضة ، كانت تنتظر أن  يحل الصباح لتبحث عن ما خَبَّأَ لها في هذه الغرفة

ما ان حل الصباح ذهب زوجها دون فطور الى العمل انتهزت تلك الفرصة لتبحث هنا وهناك في غرفتها بحثت في كل مكان حتى في عمود تلك الستارة المريبة ، لم تجد شيئاً ، بقي مكان واحد لم تبحث فيه وهو السقف الثانوي للغرفة

-ليس من المعقول ان يكون هناك شيء مخبأ في السقف ، لكن لماذا قال لي هذا الكلام ؟ ربما يريد أخافتي ،بقيت تتوجس خيفة من كل حركة ومن كل كلمة لعلها تجد حلاً لهذه الأوهام
لا يسمح بنسخ المحتوى دون ذكر صاحبه أو مصدره جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة لصاحب القصة و لا يمكن نسخ محتواها و إعادة نشره دون إذن من صاحبه. تابعوا قراءة القصة من هنا


الاسمبريد إلكترونيرسالة